محمد اسماعيل الخواجوئي
151
الرسائل الإعتقادية ( ط الأولى )
[ طاهرة ] « 1 » الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ لا دعيّة ولا منكرة يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ القرآن نُورٌ عَلى نُورٍ إمام بعد إمام يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ فالنور علي - صلوات اللّه عليه - يهدي اللّه لولايتنا من أحبّ ، وحقّ على اللّه أن يبعث ولينا مشرقا وجهه منيرا برهانه ، ظاهرة عند اللّه حجّته « 2 » الحديث وطوله . وفي أصول الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبان بن تغلب - فالسند صحيح - قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ المؤمن ليهول عليه في نومه ، فيغفر له ذنوبه ، وإنّه ليمتهن في بدنه فيغفر له ذنوبه « 3 » . [ بشارة الشيعة عند الموت والنزع ] وفي كتاب معاني الأخبار : بإسناده إلى الحسين عليه السّلام ، قال : قيل لأمير المؤمنين عليه السّلام : صف لنا الموت ، فقال : على الخبير سقطتم ، هو أحد أمور ثلاثة يرد عليه : إمّا بشارة بنعيم أبدا « 4 » ، وإمّا بشارة بعذاب أبدا ، وإمّا تخويف « 5 » وتهويل وأمر مبهم لا يدري من أيّ الفريقين هو . فأمّا ولينا المطيع لأمرنا ، فهو المبشّر بنعيم الأبد . وأمّا عدوّنا المخالف علينا ، فهو المبشّر بعذاب الأبد . وأمّا المبهم أمرهم الذي لا يدري ما حاله ، فهو المؤمن
--> ( 1 ) الزيادة ساقطة من الأصل . ( 2 ) تفسير القمّي 2 : 104 - 105 . ( 3 ) أصول الكافي 2 : 444 - 445 ح 4 . ( 4 ) في المصدر : الأبد . وكذا فيما سيأتي . ( 5 ) في المصدر : تحزين .